الشيخ أبو الفتوح الرازي
183
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
آن و مورد اين كلمه تهديد است و وعيد آنان را كه در عهد رسول بودند و تنبيه بر آن كه اگر مطاوعت نكنند به ايشان ( 1 ) مانند آن رود . قوله : * ( وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِه قَبْلَ مَوْتِه ) * ، « ان » به معنى ماء نافيه است و بيشتر كه آيد الَّا در عقب ( 2 ) او باشد كقوله تعالى : إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ( 3 ) و إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ ( 4 ) و مانند اين . مفسّران و اهل تأويل خلاف كردند در آن كه اينهاى ضمير در دو جايگاه باكى ( 5 ) مىشود في قوله تعالى : * ( بِه قَبْلَ مَوْتِه ) * . حسن و قتاده و ربيع بن انس و ابو مالك و ابن زيد گفتند هر دو راجع است با عيسى - عليه السّلام - و معنى آن است كه هيچ كس نبود از جهودان و ترسايان و الَّا به ( 6 ) عيسى - عليه السّلام - ايمان آرد پيش از آن كه عيسى بميرد و اين در عهد صاحب الزّمان باشد . چون عيسى از آسمان به زمين آيد ( 7 ) و دجّال را بكشد و بر روى زمين هيچ دين و ملَّت نماند الَّا دين محمّدى ( 8 ) . پس هر جهودى و ترسائى كه در آن روزگار باشد به عيسى ايمان آرد جز كه بر اين قول ، آيت مخصوص باشد به جهودان و ترسايان آن روزگار كه آخر زمان بود و اين روايت سعيد جبير ( 9 ) است و عطيّه از عبد اللَّه عبّاس ، و محمّد بن جرير در تفسير اختيار اين قول كرد و علىّ بن ابراهيم در تفسير اصحابان ما اين گفت ( 10 ) . و ابو هريره روايت كرد از رسول - صلَّى اللَّه عليه و آله - كه او گفت : الانبياء اخوة لعلَّات امّهاتهم شتّى و دينهم واحد و انّي اولى النّاس بعيسى بن مريم لأنّه لم يكن بينه و بينى نبىّ و يوشك ان ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فاذا رايتموه فاعرفوه فانّه رجل تامّ الخلق الى الحمرة و البياض سبط الشّعر كأنّ رأسه يقطر و ان لم يصبه بلل فيكسر الصّليب و يقتل الخنزير و يضع الجزية و يقبض المال و يقاتل النّاس
--> ( 1 ) . مر : با اين شان ، لت : با ايشان . ( 2 ) . لت : عقيب . ( 3 ) . سورهء ملك ( 67 ) آيهء 20 . ( 4 ) . سورهء ملك ( 67 ) آيهء 9 . ( 5 ) . تب ، آج ، لب ، مر ، لت : كه . ( 6 ) . آج ، لب موسى . ( 7 ) . آج ، لب : فرود آيد . ( 8 ) . مر : محمد . ( 9 ) . مر : سعيد بن جبير . ( 10 ) . آج ، لب : اختيار اين قول كرد .